سهل بن عبدالكريم
يا أيها المدثرُ
يا أيها المزملُ
يا أيها المبعوثُ نورا
للظلامِ
وللمظالمْ
ثُمَّ السلامُ عليكَ
من قلبٍ يحبكَ
والحروفُ مقصراتٌ في مديحكَ أنتَ يا لغةً بأسركَ
إنما بالقلبِ عالمْ
أنا عندما هيأتُ نفسي للمديحِ تلالأتْ كلماتُ
شِعري
كانَ ثغرُ السطرِ باسمْ
ماذا سأكتبُ
إنَّ كلّ الشعرِ في أنوار وجهكَ
ليسَ يرقى
إنني أحتاجُ حرفا من نسائمْ
يا سيدي
صلتْ عليكَ جوانحي
و بإسمكَ المختارِ تصفو
كيْ تسالمْ
في يومِ مقدمكَ المضيءِ
تزينتْ أرجاءُ طيبةَ
كنتَ طيِّبها وطيبتَها
وصارَ نخيلها بالبدرِ هائمْ
أنا ياحبيبَ اللهِ
يا حرفا سماويا
وإني في رحابكَ
كمْ أحاولُ أنْ أكونَ أمامَ دُرِّكَ
محضَ ناظمْ
الشعرُ حين يكونُ فيكَ
توضأتْ كلماتهُ بالنورِ
يغشاهُ الذي يغشى من الرحماتِ
آاااهٍ
كلُّ بيتٍ زارَ بيتكَ
عادَ مرضيًّا وغانم ْ
أنا يارسولَ اللهِ
هذا العام
بي حزنٌ
فليلُ عروبتي الموصولُ
ما قمرٌ بهِ
وظلامهُ في الروحِ قاتمْ
الليلُ لا يمضي
وهذا الحزنُ لا يبغى الرحيلَ
ودمعنا فينا مقيمٌ
دمعنا في العينِ قائمْ
ماذا أصابَ القومَ بعدكَ
هرولوا لعدوِّنا
وبسرعةِ البرقِ
العدوُّ بأرضنا اتخذوه حاكمْ
العالمُ العربيُّ يا مولايَ
يلهثُ في سرابٍ دائمٍ
العالمُ العربيُّ ظالمْ
صرنا بغيرِ إرادةٍ
نسعى سكارى لا نفيقُ
ولا نحسُّ
و لانقاومْ
الضعفُ أصبحَ غايةً
والذلُّ أصبحَ آيةً
والخزيُ في الأرواحِ هادمْ
الليلُ يامولايَ يسعى بيننا
لبسَ القناعَ
أتي بإسمٍ مستعارٍ
بعدما كنا شموسًا في العوالمْ
أنا يا رسول اللهِ
أشكو ضعفنا
و الظلمُ تنِّينٌ
له وجهٌ مخيفٌ عابسٌ أبدا
و غاشمْ
أرجوكَ أنقذنا بنور اللهِ
من قومٍ لئامٍ
مثل كابوسٍ
على صدرِ العروبةِ منذُ بُعدك َ
وهو جاثمْ
#صهيل


